Google

Monday, January 14, 2008

كن متفائلا و لا تحزن على الماضى

ان عبارة "كن متفائلا و لا تحزن على الماضى" تعتبر من اجمل العبارات بالنسبة لى... انها كالمرهم الذى يشفى الجرح! و كالشمعة التى تشع لهيبها وسط الطريق المظلم! كلما ضاقت بى الدنيا و احسست بالاختناق, تذكرت هذه العبارة التى رواها احد الرواد العظماء, الكاتب محمد الغزالى عندما قال " ما أجمل أن يعيد الانسان تنظيم نفسه بين الحين و الاخر..." نعم... يجب علينا ان نعيد النظر فى الماضى, على الرغم من وجودالعديد من الاقوال الشعبية السائدة منذ العصور و حتى الان مثل, "خلاص انسى الماضى... يللى فات مات...الماضى صفحة و طويناها" و غيرها... انه صحيح لا نستطيع ان نرجع الى الماضى و لكن بمقدورنا ان نصحح من اخطاءه! نعم, نستطيع ذلك! فنحن بشر غير معصومين من الخطأ, و يجب الا نندم على الماضى لان من الماضى نكتسب الخبرة... لهذا من المفروض ان نجدد حياتنا مع كل نهار يشرق علينا, و ننظر الى الامس و نسال انفسنا " ما الذى حققناه؟ مالذى لم نحققه؟ ما هى الصعوبات التى واجهناها؟ كيف كان نظام حياتنا؟ و غيرها من الامور"... لا بدا ان ننقد انفسنا قبل ان ينتقدنا غيرنا و نعرف خطايانا حتى نتفاداها غدا... علينا القيام بهذه اللمسات فى الحال لان لو تاخر بنا الوقت, سيسبقنا غيرنا فى الانتقاد لا سيما الذى انتقادهم جارح... على الرغم من ان انتقاد الغير يعتبر جزء اساسى فى نجاحنا لانه سيساعدنا فى تنمية عقولنا و تطوير حياتنا! فنحن كالثمرة التى تنموا و تتفتح ازهارها ويفوح عطرها كلما تم سقيها باستمرار! و هذا هو الحال مع العقل البشرى, فكلما واجه الانسان انتقادات و صعوبات, كلما اندفع الى التغيير للافضل... على الرغم من ان الصعوبات التى نواجهها قد تحبط من معنوياتنا و خصوصا اذا كانت من اعز الناس لدينا! فهى كالرماح التى تشق طريقها وسط القلوب و تسبب فى سيلان الدماء التي لا تتوقف الا بالعزم و الصبر... فالحياة بدون عزم و ارادة لا معنى لها... اذا كيف نستطيع ان نواجه الصعوبات اذا لم توجد لدينا عزيمة! فالعزيمة كالسلاح الذى نحمى به انفسنا و يجب علينا ان نكون مسلحين بسلاح العزيمة و الايمان لكى نسير بخطواتنا نحو درب التقدم و النجاح... سبب اختيارى لمصطلحي "العزيمة و الايمان" هو ان لهما اتصال سحرى جدا على نفسى, فبالعزيمة نواجه التحديات, و بالايمان ننمى عقولنا و وجودنا مع خالقنا سبحانه و تعالى... فهذا الشعور هو كالهواء الذى نتنفسه و كالماء الذى نشربه! لهذا فأنا دائما اشجع نفسى و اشجعكم لامتلاك العزيمة و الايمان لمواجهة الحياة و متاعبها لان بدونهما تصبح حياتنا سائبة لا معنى لها! فبالعزيمة نشد رحالنا و بالايمان نشد قوانا

Sunday, January 13, 2008

ما هو الافضل رسالة العمل ام ورقة الاستئناف؟

ان هذا السؤال يطرح امامى كثيرا و قد ناقشته مع البعض,و ها انا الان اريد طرحه و مناقشته معكم. بالطبع ان رسالة العمل و ورقة الاستئناف او الريزيومى كما يقال لها بلانجليزى, تعتبر من الاشياء الضرورية و من ضمن المؤهلات الاساسية فى الحصول على وظيفة. ولكن رسالة العمل تقوم بدور هام جدا, من خلالها يستطيع رب العمل او المدير اصدار قرار توظيف الموظف او رفضه. لذلك لا بدا ان تكون ورقة العمل مدونة بشكل مميز لانها هى التى تحتم المصير.

العناوين الرئيسية و الفرعية لورقة الاستئناف

تعتبر من الاشياء الضرورية. يجب ان تكون محدد هذه العناوين بحجم كتابى اكثر, مثلا: حجم الكتابة لاعادية تختار رقم 12 او رقم 14 من خانة الايقونات الموجودة فى اعلى الصفحة, و العنواين الرئسية تختار لها حجم اكبر كرقم 16 وتدكن عليه عن طريق ايقونة (بى) وهى موجودة جنب ايقونة حجم الارقام . ويفضل ان يكون نوع الخط ( فيراندا او اىريل) و تجنب استخدام ( تايمز نيوا رومان), ان هذه التحديدات موجودة كذلك جنب ايقونة تحديد الرقم او حجم الورقة كما يقال لها … الهدف من هذه الايضاح, هو تسهيل عملية القراءة, ومثلما تعرف, ان رئيسك سيستغرق ثوانى قليلة لقراءة ورقتك. وان وجود تعقيدات و صعوبات, لن يكون بمصلحتك..لذلك كن حذرا و اعمل على ايضاح العناوين الرئيسية و الفرعية. و يفضل مراجعة ورقتك مع شخص موثوق به, او مع استاذك,او حتى مع احد اقربائك.. و يفضل بان تراجع ورقتك اكثر من مرة ومع اكثر من شخص, لتفادى اى اخطاء .

المستوى العلمى و القدرات الذاتية التى يجب ذكرها في ورقة الاستئناف

فى ما يتعلق بالمستوى العلمى يجب ان تبين وتذكر جميع المعلومات المتعلقة بتعليمك. مثلا, تذكر اسماء و اماكن المدارس والجامعات والمعاهد وغيرها من الاماكن اللتى درست فيها, و تذكر معدل نجاحك ولكن اذا لا تريد ان تبين ذلك, فما عليك الا ان تبين على انك انسان ناجح فى دراستك و يجب ان تذكر اى شىء متعلق بمستوى تعليمك. خبراتك: يجب ان تبين خبراتك وكيف اكتسبت هذه الخبرات ومن اين؟ جوائز و تقديرات: تذكر الجوائز والتقديرات التى تحصلت عليها فى اى نشاط قمت به فى حياتك..يجب ان تذكر متى تحصلت عليه, ومن اين, وما هو السبب.. هواياتك: تذكر هواياتك و خصوصا الهوايات التى تشعر على انها لها علاقة بطبيعة عملك. لا تستهزء بهواياتك ولا تقول ما علاقة الهوايات بالعمل, لان ورقة استئنافك يجب ان تكون متضمنة لكل شىء عنك, و لكن يجب ايضاح المعلومات فى اطار متميز ولائق..مهارات: كذلك يجب ايضاح المهارات التى اكتسبتها.و من اين؟ و متى؟ و السبب في اكتسابها

كيف تكتب رسالة العمل؟

ان طريقتى بسيطة و خالية من اى تعقيدات. يفضل ان تبدا الفقرة الاولى بمدح رب العمل (تذكر اسمه و مركزه) او الشخص الموجهة اليه رسالتك, او اسم الشخص الذى عرض عليك العمل, بحيث تمدحه فى جملة او جملتين. عادة, ان الابتداء بهذا الشىء يخلق لك هيبة و احترام على انك بذلت جهدا عظيما فى الحصول على هذه المعلومات. يمكنك بكل سهولة الحصول على هذه المعلومات من خلال النقر على موقع الشركة فى الانترنت, وتنقر على About us اويمكنك ارسال رسالة (رسالة استفسار) للشركة و تستفسر فيها عن الشخص الذى سيطلع عن رسالة عملك. ما هو المهم من الفقرة الاولى ؟ عندما تذكر بالتحديد اسم الشخص الذى سيستقبل رسالتك, و تكرس اول جملتين من رسالتك فى مدحه, هذا يجعلك تتصف بالحرص و الاهتمام لمقابلته وكسب رضاه و نيل الوظيفة. فى الفقرة الثانية: تتحدث عن كفاءاتك المناسبة للوظيفة فى جملة او جملتين. لان هناك من يكرس جهده فى ذكر كل ما خطر على باله من كفاءات التى ليست لها اى فائدة فى عمله مع شركة معينة. لذلك لابدا ان تحدد نوع الكفاءة وهل هى مطابقة مع نوع عملك ام لا. فى الفقرة الثالثة: تشرح الاسباب التى دفعتك الى اختيار الشركة او الوظيفة فى جملة او جملتين. فى الفقرة الرابعة: هى الفقرة التى تحدد فيها موعد المقابلة. حيث انه ضروري و مهم جدا; فتحديد موعد المقابلة يشعر رب العمل , انك فعلا جاد فى طلبك. تحديدك لموعد المقابلة يدل على ثقتك العالية بنفسك و مدى حبك واهتمامك بهذه الوظيفة. فلذلك حدد الموعد المناسب لك

ما دور رسالة العمل فى الحصول على الوظيفة؟

ان رسالة العمل تعتبر الشاهد الاساسى الذى يشهد على مؤهلات راغب الوظيفة. بمعنى ان طالب الوظيفة يدون مؤهلاته و كفائاته فى ورقة لا تتجاوز الاربع فقرات, و كل فقرة تتكون من جملة او جملتين, ثم يدرسها رب العمل فى اقل من دقيقة!! نعم فى اقل من دقيقة يصدر القرار

ماهو الوضع الصحيح لبياناتك؟

لك الاختيار فى تبيين اسمك فى اول الرسالة او تحت توقيعك , و لكن لاتستعمل الخانتين لكتابة اسمك. بالنسبة لعنوانك البريدى و الالكترونى وهاتفك فيجب ان يكون اول الرسالة على جهة اليمين او جهة اليسار. ثم تضع التاريخ تحت عنوانك الشخصى بفارق مسافتين.اما عنوان رب العمل الشخصى او عنوان المسؤول عن قراءة رسالتك, فلا بدا ان يكون على الجهة اليسرى. على فكرة, اذا اخترت ان تكتب عنوانك الشخصى فى جهة اليسار, فلابدا ان يكون عنوان رب عملك او المسؤول عن قراءة رسالتك تحت عنوانك الشخصى

ما هو الاختيار المناسب للون ورق رسالة العمل ؟

من الافضل ان يكون اللون الابيض. تجنب اختيار الالوان الاخرى مثل الازرق والرمادى و الاخضر. تجنب كذلك اختيار الورق ذو الملمس الناعم. و يفضل ان يكون حجم الورقة (8.50\11) اما حجم ظرف الرسالة يكون (10\13)

ماذا عن اسلوبك الكتابى؟

لابد ان يكون اسلوبك جميل, مبسط و خالى من الاخطاء الاملائية. لا بدا ان يكون خالى من التعقيدات و يجب ان يكون اسلوبك فى زمن الحاضر, و ليس فى زمن الماضى او المستقبل. يجب عليك ان تتجنب استعمال المصطلحات القليلة الاستعمال, لانها ليست فى صالحك. و تذكر دائما, ان القارئ سيستغرق اقل من دقيقة لقراءة رسالتك, فاذا وجد فيها اى تعقيدات, ستؤثر عليك سلبيا

كيف تستطيع التخلص من التوتر عند اجراء مقابلة العمل؟

فى الحقيقة, ان التوتر يعتبر من الاشياءالسلبية التى يجب علينا التخلص منها لانها بالفعل تؤدى بصاحبها الى التهلكة و الضياع و فقدان حتى الوظيفة!! بصراحة, انا عادة اسمع عن الكثير من الاشخاص الذين ينتابهم شعور القلق و الخوف اثناء اجراء المقابلة, و هناك من لم بستطيعوا حتى نوم الليلة التى ستصبح فيها المقابلة, او حتى يصابون بمغص و بفقدون الشهية للاكل , و يصبح يومهم مثل الكابوس والذى سيؤثر بالفعل على نشاطهم الذهنى. بحيث لا يستطيعوا التركيز بشكل تام, واذهانهم تكون مشوشة و هذا بالتاكيد سيؤثر على تفاعلهم فى المقابلة… وانا بصراحة كان يرتابنى القلق ولدرجة انى كنت افكر جنونيا فى التخلى عن العمل بسبب المقابلة التى لا يوجد مفر منها… ولكن قررت البحث عن طرق تخلصنى من التوتر و القلق. و بالفعل توصلت الى معلومات ذو قيمة افادتنى ومتمنية بان تفيدك انت ايضا..ان من ابسط الطرق التى تخلصنا من عادة التوتر هى محاولة ابعاد تاثيرها عن اذهاننا بشكل تام… بمعنى, نحاول برمجة اذهاننا و التفكير بشكل ايجابى على ان التوتر صفة سلبية وبمقدورنا التخلص منها… هل تعرف ان اشهر اشخاص العالم نجاحا بستخدمون مخيلتهم فى تخيل الاشياء الايجابية فقط, و بالفعل يتحقق منالهم من خلال هذا النوع من البرمجة!! انا شخصيا بدات فى التفاعل مع هذا النوع من الممارسة , و انت ايضا تستطيع القيام بهذا الامر كذلك!! انه بالفعل سهل جدا و لن تخسر شيئا اذا حاولت …حسنا, لدى فكرة, قبل يوم المقابلة, حاول الاسترخاء فى مكان هادئ جدا, اغمض عينيك و اسرح فى مخيلتك و تخيل يوم المقابلة. تخيل بانك وصلت الى مقر الوظيفة, و استقبلك رئيسك بابتسامة تشرح الخاطر, و تبادلتم التحية, و من ثم بدات المناقشة والتى من خلالها جاوبت على الاسئلة بكل ثقة “و ساريك اشهر الاسئلة التى عادة تطرح فى احدى المدونات القادمات” و منها افتخر رئيسك بجدارتك و ثقتك العالية بنفسك قائلا لك “ستسمع اخبارا فى الايام القليلة القادمة”… ها ما رايك فى هذا النوع من التخيل؟ من الممكن ان تقول بينك و بين نفسك على ان شخصية خيالية. و لكن هذا النوع من التخيل يمارسه اغلب الشخصيات الناجحة.. بحيث انهم يتخيلون الطرق التى ستوصلهم الى مرادهم, و فعلا يتحقق كل ما ينالون اليه… و انت كذلك تستطيع تخيل الطرق التى تخلصك من التوتر اثناء المقابلة, و سوف تتخلص منه بالفعل. جرب ذلك بنفسك!!!هناك طريقة اخرى, ما رايك اذا مثلت يوم المقابلة كاليوم الذى ستقابل فيه حبيبك لاول مرة!! اعرف بانك ممكن ان تقول ما علاقة هذا بهذاك! ولكن اذا فكرت جيدا وجدت بان هناك تشابه. بجيث ان, عند مقابلة حبيبك, تحاول ان تظهر على اكمل وجه و اظهار جدارة و ثقة عالية بتفسك, و تحاول خلق صورة كاملة تجذب بها الشخص الذى تقابله لاول مرة و متمنيا بان يكون شريك حياتك, بحيث انك تكون فى غاية السعادة وتغرق فى خيالك الواسع الى عالم به انت و حبيبك فقط, و بالفعل عند مقابلته تكون فى غاية الشوق و الامور تكون على ما يرام اليس كذلك!!! اذا هل فكرت ان سبب هذا النجاح له صلة بمخيلتك؟ بالفعل له صلة لان عندما يكون الذهن ايجابى سيتجاوب ايجابيا مع افعالك و تصرفاتك!! اذا لماذا لا تطبق هذا المفهوم عند مقابلة رئيسك؟ و عند القيام باعمالك الاخرى!!اذا ما عليك الا ان تحاول… فبالمحاولة و الاستمرار فى المحاولة, حلمك يتحول الى حقيقة… يمكنك التدريب امام مراية, او امام احد افراد اسرتك, او امام كامرة فيديوا. و استمر فى المحاولة ولا تياس… فالمحاولة هى طريق الامل للنجاح

هل من الممكن مناقشة المرتب الشهرى عند اجراء مقابلة العمل؟

فى الواقع, انه ليس من اللائق التحدث فى هذا الموضوع عند اجراء المقابلة. على الرغم من ان هناك العديد من رؤساء عمل يطمعون فى طرح هذا الموضوع كحيلة من الحيل المعتاد توافرها عند اجراء المقابلة! و لكن نصيحتى لك هو ان تترك المناقشة فى هذا الامر الى حين صدور قرار توظيفك… بالطبع لابدا ان يكون لديك علم حول ما تصرفه الشركة للموظفين بصفة اجمالية من خلال زيارتك لموقع الشركة على الانترنت او من خلال مصادرك الخاصة, كوجود قريب او صديق لك يعمل فى نفس المكان… و لكن اذا تشعر بان مكانتك الوظيفية تستوجب زيادات مالية, فمن المفترض ان تناقش هذا الطلب لاحقا مبرهنا فيه كافة الادلة التى من خلالها تفرض على رئيسك زيادة مرتبك…و لكن اكرر و اقول بتجنب مناقشة الموضوع اثناء اجراء المقابلة حتى لو طرحه عليك رئيسك شخصيا, و بامكانك اجابته قائلا مثلا (حسنا انه احدى المواضيع المهة فى حياتنا, و انا اقدر اهتمامك و حرصك على طالب الوظيفة…ولكن دعنا نناقش هذا الموضوع لاحقا, فانا فى غاية الشوق راجيا بان اكون احد افرادك)… فهذا النوع من الاجابات, يجعل رئيسك ينظر لك بنظرة اعجاب و احترام اكثر لشخصيتك… و من الممكن ان يلح رئيسك على ضرورة مناقشة هذا الموضوع, و فى هذه الحالة اكد له على انك اطلعت على هذا الموضوع من خلال زيارتك لموقع الشركة على الانترنت او عن طريق احد معارفك الذى يشتغل فى نفس المكان و يجب ان تذكر اسمه, و منها تؤكد على انك انسان راضى و مقتنع و تؤكد له بتفضيل طرح هذا الموضوع لاحقا… و تاكد بان كلما كان اسلوبك فى التعامل ذكيا, كلما ازداد اعجاب رئيسك بك

ماذا سيحدث اذا لم استطيع الحضور فى اليوم او الوقت المحدد لمفابلة العمل؟


انت تعرف من المفروض الحضور فى الزمان و المكان المحدد لاجراء المقابلة, ولكن تبعا للظروف الطارئة التى تفاجئ الانسان بقدرها قد تصعب او تمنع الشخص من الحضور لاهم المواعيد… لهذا انصحك بان تبلغ رئيسك, و كل من له صلة بعملك عن ظرفك الطارئ الذى حصل لك, و الذى يكون سببه مرض او موت فقط, اما باقى الاعذار الاخرى فمن الصعب تقبلها… و السبب وراء عدم تقبل النوع الاخر من الاعذار هو الارتباطات المرتبط بها رئيسك والتى من خلالها يكون و بكل تاكيد فد حدد موعد مقابلتك باسابيع.و لان هناك من يلغى ميعاده بسبب تافه كذهاب لحفل, زيارة, عمل, اطفاله او غيرها من الاشياء التافهة…ولكن الظروف الطارئة هى التى لا تحتمل التاجيل و يجب عليك الاسراع فى التبليغ… على الرغم من ان غيابك الطارئ سيربك مواعيد رئيسك ولكن للضرورة احكام وكلنا بشر معرضين للطوارئ… وبدورك كطالب عمل, ان تلغى جميع ارتباطاتك مهما كان نوع الارتباط

ماذا يحدث اذا لم استطيع الاجابة على احدى اسئلة مقابلة العمل؟

لا داعى للياس اذا واجهت صعوبة فى الرد على احدى اسئلة رئيسك… لا تشعر بالاحباط فان الشعور بالاحباط يعتبر دليل كافى يبين هزيمتك و عدم قدرتك على مواجهة اى صعوبات… لذا, انصحك عزيزى القارئ بان تكون ذو شخصية قوية و ان تكون واثق من قدراتك و كفاءاتك على انك قادر على الاجابة مهما كانت صعوبة السؤال… على فكرة, اتعرف بان هذا النوع من الاسئلة له صلة بخبراتك فى الحياة!!! نعم له رابطة قوية جدا وان رؤساء العمل يحبون هذا النوع من الاسئلة لانها تبين اذا كان طالب الوظيفة على دراية تامة بقدراته ام لا… بحيث ان رئيس العمل عادة يطرح هذه النوعية من الاسئلة على هيئة موقف او مشكلة تحصل فى دائرة عملك, فكيف تتصرف! او اذا كنت تحت ضغوطات ومشاكل محاطة بك من كل جانب ولسوء الحظ طلب منك رئيسك انهاء عمل اخر فى وقت معين بجانب الاعمال الاخرى التى يجب عليك انهائها فى نفس الزمن, فكيف تتصرف! هذه الامثلة هى نموذج بسيط يبين لك كيفية الاسئلة التى لابدا من طرحها عليك اثناء المقابلة… اذا لا داعى للخوف طالما الامر متعلق بخبراتك فى ممارسة الحياة العملية… فكل الذى يجب عليك فعله هو التركيز لمثل هذا النوع من الاسئلة, وتخيل بانك فى مواجه هذا الموقف بالفعل وما الخطوات التى تتبعها فى التوصل الى النتيجة… ان الهدف من طرح هذا النوع من الاسئلة التخمينية هو الرغبة فى التطلع على كفاءاتك و كيفية استخدامها اذا واجهت مثل هذه المواقف فى عملك… وتذكر دائما, ان استخدامك الايجابى لقدراتك هو الذى سيميزك عن غيرك فى الحصول على الوظيفة وفى عملك لاحقا, لان رؤساء العمل يفحرون بالموظف الذى يتعامل بحرص وذكاء فى اى موقف يواجهه

ما نوع الاسئلة الممكن طرحها على رئيس عملك اثناء اجراء مقابلة العمل؟

ان طرح اسئلتك و استفساراتك اثناء المقابلة يعتبر مهم جدا لانه سيبرهن لرئيسك ما اذا كنت جاد فى استلامك للوظيفة او تريدها فقط كتسلية لتمرير الوقت! و بالفعل, هناك من ليست لهم رغبة ملحة فى العمل و لسوء الحظ يمتلكون مراكز وظيفية مهمة رغم ان وجودهم مثل عدمه! و لهذا السبب يحاول رؤساء العمل تفادى هذه الاخطار من خلال الاساليب التى يستخدمونها اثناء اجراء المقابلة… و مثلما تعرف, ان رؤساء العمل يعجبون بالاشخاص ذوى الثقة بانفسهم و بكفائاتهم و قادرين على طرح استفساراتهم باسلوب ذكى… فى حقيقة الامر, لا توجد هناك اى صعوبة فى فى طرح الاسئلة لانها تعتمد اعتمادا كليا على مدى حرصك فى الحصول على كل ما يتعلق من معلومات حول الشركة, الوظيفة, و حتى رئيسك! لذا يجب عليك ان تقوم باداء هذا الواجب من خلال النقر على موقع الشركة فى الانترنت, او فى المجلات العلمية, او عن طريق اصحاب لك يعملون فى نفس الشركة او غيرها من الوسائل, وأنا قد سبق لي وتحدثت عن الوسائل فى احدى المقالات التى دونتها و يمكنك و بكل ترحيب الرجوع اليها… و سابين لك الان نوع الاسئلة الواجب طرحها على رئيسك و نصيحتى لك, ان لا تسال اسئلة سهل الاجابة عليها , لان هناك من يسال اسئلة واضحة تكون أجابتها معروفة حتى عند غفير الشركة! بل يجب عليك ان تسال اسئلة مقنعة و تبرهن انك فعلا اديت واجبك فى البحث… فمثلا, لو ان المقر الذى ستشتغل فيه جديد و اسس قريبا فى الشركة, اسال عن سبب التاسيس! او اذا انت ستعمل فى مكان احد الموظفين, اسال عن سبب استقالة هذا الموظف! او اسال عن دورك فى الشركة و ماهى الاعمال الواجب القيام بها! ما هى توقوعات رئيسك المستقبلية! هل وظيفتك تستوجب عليك السفر الدائم او العمل فى العطلات الرسمية او فى غير الدوام الرسمى! او اطلب منه بان يوضح لك خطة العمل! او هل كل الاعمال ستنفذ فرديا ام جماعيا و كم عدد الاشخاص فى المجموعة! هل اول عمل ستقوم به سيكون فرديا ام جماعيا! متى ستتوقع الرد على موافقة توظيفك! و غيرها من الاسئلة المماثلة…تذكر دائما بان تكون ذو ثقة عالية بنفسك و لا ترتبك فى طرح الاسئلة ولا تتعجب فى كيفية الرد عليها, فهناك بعض الرؤساء الذين يتخذون اسلوبا و قد يكون فيه نوع من الغرور او الاستهزاء فى الرد على استفسارات الموظف و لكن هذا النوع من الاساليب يعتبر كامتحان يمتحن فيه قدرات الموظف فى مواجهة الازمات و طباع الاخرين! لا تستغرب من كلامى, فان رؤساء العمل يحبون هذا النوع من الاساليب فى استفزاز الموظفين لانه سبين ما اذا كان الموظف على درجة عالية من الثقة و قادر على التحكم فى عواطفه اذا واجه صعوبة فى التعامل ليتم اختياره من بين مئات طالبين الوظيفة ام لا

كيف تجرى مقابلة العمل؟

ان هذا السؤال يعتبر من ضمن الاسئلة المهمة و التى يجب على طالبين الوظيفة الاطلاع عليه لانه سيساعدهم فى معرفة كل ما يدور اثناء اجراء المقابلة… مثلما تعرف ان المقابلة ستتم على هيئة حوار يتناول العديد من الاسئلة التى يسالها رئيس العمل و طالب الوظيفة… ان نوعية الاسئلة التى يسالها الرئيس تدور حول مدى استعدادك الشخصى فى الحصول على الوظيفة و على كمية المعلومات التى تحصلت عليها و غيرها من الاشياء التى لها علاقة بالوظيفة … فبالنسبة لقدراتك, من الممكن ان يطرح عليك اسئلة تخمينية لها علاقة بخبراتك العلمية! فمثلا: يطلب منك ان تخبره عن مشكلة حصلت فى مجال العمل و كيف تصرفت! او اذا حصل كذا و كذا فكيف تتصرف! او اذا كنت مجبر فى اتمام كم هائل من الاعمال و فى نفس الوقت طلب رئيسك ان تجرى عمل اخر و تسلمه فى زمن قليل بالاضافة الى ضرورة اتمام الاعمال الاخرى فى نفس الوقت, فماذا تفعل؟ كيف تهيئ نفسك لاتمام هذا الكم الهائل من الاعمال فى وقت واحد؟ و غيرها من الامثلة المتعلقة بقدراتك… اما الفقرة الثانية من الاسئلة فهى متمثلة فى التحدث عن شخصيتك, و ان هذا النوع من الاسئلة يعتبر دقيق نوعا ما على الرغم من انه يتمثل في التحدث عن شخصيتك! فمثلا: يطلب منك رئيسك بان تخبره عن نفسك! فى هذا السؤال يجب ان تتحدث فقط عن الاشياء التى لها صلة او رابط بينك و بين و ظيفتك, فلو ان وظيفتك لها علاقة بالاعمال اليدوية, فتحدث عن مهاراتك. و لو ان وظيفتك لها علاقة بالتدريس او السفر او المقابلات مع رجال اعمال مثلا, فتحدث عن جدارتك فى التعامل مع الغير, ثقتك بالنفس, قدرتك على التقديم واستخدام الكومبيوتر و غيرها من الاشياء… قد يسالك رئيسك عن سبب اختيارك لشركته دون غيره! فى هذه الحالة يجب ان تربط مؤهلاتك بالشركة,و احذر ان تقول شىء مثل (انا قدمت على عدة شركات و استقبلت موافقتكم سريعا فاخترت شركتكم! او الحظ هو الذى جلبنى اليكم!) او غيرها من الاجوبة السلبية التى لا تبين عدم اهتمامك بالموضوع… و قد يسئلك هل تعتقد باننا سنسلمك الوظيفة او لماذا يجب علينا ان نسلمك الوظيفة؟ فى هذا السؤال يجب ان تعطى الاسباب المقنعة و هى ربط كفاءاتك بالوظيفة, و تجنب ان تقول شيئا مثل ( بالطبع انا متاكد من استلام الوظيفة لاننى الافضل! او اننى محتاج الوظيفة لادفع ديونى او لاننى عاطل واريد الرحمة من سيادتكم او اننى مسؤول عن اسرة و اولادى فى حاجة الى مصاريف و و و ) و قد يسالك عن رؤيتك للحياة بعد خمس او ستة سنوات من استلامك للوظيفة! فى هذا السؤال يجب ان تعطيه اجابة سطحية بعيدة عن الدقة فتقول مثلا( بالطبع لا احد يكره التقدم و انا اتمنى تحقيق جزء كبير من طموحى خلال تلك المدة) و تجنب ان تقول شيئا مثل ( فى الواقع ان حلمى هو ان اكون نائب رئيس هذه الشركة خلال خمس سنوات) تجنب ايضاح طموحك حتى لو كنت بالفعل ترغب بان تكون مدير الشركة باكملها! هذه هى نوعية الاسئلة الوارد طرحها و ارجوك لا تستعجل فى الاجابة, جاوب مع ذكر امثلة او ادلة تبين و تؤكد صحة ما تقوله ان طلب منك ذلك, و اجعل اجابتك قصيرة لا تصل الى نصف ساعة مثلا, و عادة اذا اراد رئيسك الايضاح اكثر, فبين له بادلة… اما النوع الاخير من الاسئلة فتكون انت مركزه و ذلك لان رئيسك سيطلب منك ان تسئله اذا يوجد لديك اى استفسارات, فيقول لك مثلا (هل يوجد لديك اى سؤال تريد ان تساله او تستفسر عن شىء ما؟) تجنب ان تجاوب شيئا مثل (فى الحقيقة يا سيدى لا توجد لدى اى استفسارات او اسئلة لان كل شئ واضح بالنسبة لى) تجنب ذلك لانه لن ينفعك فى شىء بل تجعل رئيسك ينظر لك نظرة سلبية و ممكن حتى تخسر الوظيفة اذا كان هناك منافس لك على هذه الوظيفة استطاع الاجابة على هذه الفقرة بكل ثقة! اذا هذه هى فرصتك فى برهنة نفسك امام رئيسك على انك الافضل… و قد بينت لك فى المقال السابق فى مدونتى عن نوعية الأسئلة التي يمكن أن تسألها لرئيس عملك… بالاضافة, تجنب ان تناقش المرتب الشهرى فى المقابلة مثلما بينت لك ذلك فى احدى المقالات السابقة

كيف اكسب الوظيفة و رضا رئيس العمل بكل سهوله؟

انه يعتبر امر سهل جدا اذا استعملت نصيحتى! لكى تكسب الوظيفة و رضا رئيس عملك… الذى يجب عليك فعله هو ان تكرس بضعة ايام فى الحصول على جميع المعلومات المتعلقة بالشركة, مركزك الظيفى, رئيس عملك, نظام الشركة فى التعامل او سيستم الشركة كما يقال لها بالانجليزى, و معرفة كل صغيرة و كبيرة لها صلة بوظيفتك… يمكنك الاطلاع على المعلومات من خلال النقر على موقع الشركة على الانترنت او عن طريق اصدقاء لك يعملون فيها, او من خلال الاطلاع على المجلات العلمية, او الابحاث و المعلومات التى تنشرها الشركة… ان حصولك على هذه المعلومات يعتبر الشئ الاساسى و المهم وذلك لان فى مقابلة العمل, سيطرح عليك رئيسك اسئلة و استفسارات فى حين الاجابة عنها ستكون سهلة جدا اذا قمت باداء واجبك فى البحث…و ستجد فى مقالاتى التى دونتها عن نوعية الاسئلة الممكن تساؤلها و قد تحدثت عن كل شئ تقريبا يدور حول مقابلة العمل… بالاضافة الى ورقة الاستئناف او كوفر لاتر كما يقال لها بالانجليزى و رسالة العمل او الريزومى بالانجليزى, سيساعدانك كثيرا عند اجراء مقابلة العمل, و ذلك لان رئيسك سيوافق مبدئيا على تحديد موعد المقابلة من خلال ما بينته فى ورقة الاستئناف و رسالة العمل… مثلما تعرف, ان هذه الاوراق تعتبر مهمة جدا و فيها تبين كل شئ متعلق بك من خبرات, سنوات تعليمك و غيرها من الاشياء…و قد تناولت هذه المواضيع بدقة فى المدونة و تحدثت عن الاسلوب او الطريقة السليمة لكتابة اوراق العمل و بكل ترحيب يمكنك الاطلاع عليها… لذلك, اذا اتبعت الطريقة السليمة فى كتابة رسالة العمل و واستطعت الحصول على اكبر قدر من المعلومات, ستطيع باذن الله كسب الوظيفة… و تذكر بان تكون ذو ثقة عالية بقدراتك و لا داعى للتوتر و القلق طالما اديت واجبك, و يمكنك الاطلاع على احدى مقالاتى التى كرستها فى كيفية التخلص من التوتر اثناء اجراء المقابلة… و ساكرس المقالات القادمة فى كيفية كسب الثقة بالنفس و طرق التخلص الكامل من الدوافع السلبية و غيرها من الامور المتعلقة بالعمل… و فى النهاية, اتمنى من الله تعالى ان تكون مقالاتى مفيدة و حظا موفقا فى كسب الوظيفة.

كيف اتغلب على النعاس اثناء المذاكرة او العمل؟

بصراحة, انا من ضمن الاشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة وذلك لان الشعور بالنعاس يعتبر عائق يمنعنى من مواصلة مذاكرتى فى الليل, وخصوصا اذا كانت لدى محاضرات فى الصباح الباكر! الذى يزعجنى فى الموضوع هو مقدرة بعض الناس و من ضمنهم اصدقائ فى الكلية و معى فى السكن الداخلى على مواصلة ليلهم فى المذاكرة و استعداهم الحيوى للذهاب الى محاضراتهم الصباحية و يرجعون الى بيوتهم فى اخر النهار و يواصلون مذاكرتهم فى الليل! اننى فعلا شعرت بالغيرة… انا من النوع الذى يستيقظ باكرا للمذاكرة و لا استطيع السهر, بالاضافة الى اننى لا استطيع ان اذاكر الا على سماع الموسيقى مع كوب او ثلاثة اكوب من القهوة فى اليوم احيانا! اعرف بانها عادة سيئة و لهذا السبب اشعر بالضيق وبدات فى البحث عن طرق تساعدنى فى اتباع خطوات سليمة و ايجابية للمذاكرة… و بالفعل لقد توصلت الى اراء كثيرة متفق عليها العديد من الخبراء و قررت بان اطرحها عليكم… الخبراء يقولون بان, اول شىء نفعله اذا اردنا السهر للمذاكرة هو القيلولة! يجب علينا ان ناخذ قسط من الراحة لترخية اجسامنا و تنشيط عقولنا, على الرغم من اننى اذا نمت فلا استطيع الاستيقاظ الا بعد ساعة او اكثر و هذا يزعجنى! ثم ينصحون الخبراء بالجلوس على كرسى من لوح بدل من اختيار الكراسى ذو الملمس الرطب و ذلك لان كراسى الملمس الرطب ستجعلنا فى غاية الاسترخاء الذى يرشدنا الى طريق النوم! و من ثم نحاول المذاكرة مع سماع الموسيقى و تجنب النوع الهادئ من الاغانى… بالاضافة الى تجنب اكل الوجبات الدسمة لانها سترخى اجسامنا, لذلك يجب علينا تناول الوجبات الخفيفة و تناول الشقاشق, الشوكولاه, القهوة, الشاى, المشروبات الغازية او حتى المثلجات… و ينصحون كذلك بالمشى لبضع دقائق فى الخارج لتجديد النشاط, او بامكاننا المذاكرة و النافذة مفتوحة فهذا سيجدد نشاطنا… انا عادة افتح نافذة غرفتى اثناء المذاكرة فى الصباح الباكر, ولكن اتمنى ان ابقى مستيقظة حتى فى الليل لتكملة مذاكرتى, على الرغم من اننى قد تخرجت من الجامعة فى الشهر الماضى, لكننى انوى تكملة دراساتى العلية لهذا ابحث عن طريقة اغير بها مجرى حياتى الدراسية و اسلوب مذاكرتى… و اشعر بان هذه الطريقة التى عرضتها عليكم ستساعدنى و ستساعدكم كذلك باذن الله… و انا بانتظار اى تعليقات او نصائح فى هذا الموضوع و غيرها من المواضيع التى طرحتها عليكم فى مدونتى…

هل الخجل مطلوب فى جميع المواقف؟

بصراحة, انا كنت من ضمن الاشخاص الذين ينتابهم شعور الخجل و التوتر فى الحفلات او فى اى نشاطات اخرى, و ان هذه العادة تقلقنى بعض الشىء, و احيانا ارفض الذهاب للمناسبات و افضل البقاء فى البيت بسبب خجلى… و لهذا السبب لجأت للبحث عن طرق تخلصنى من هذه العادة السيئة للابد…على الرغم من ان الخجل مطلوب لان انعدامه يؤدى الى انعدام الادب, و لكن الخجل الذى اقصده هو ضعف الثقة بالنفس وليس الخجل بمعنى الحياء, فالحياء من الدين, و لكن الخجل يصبح كارثة اذا زاد عن حده لانه يعبر عن فقدان الشخصية و عدم قدرة الانسان على التوافق و الظهور فى جميع المواقف…و اعرف كذلك ناس كثيرون ينتابهم هذا الشعور, فأنا مثلا كنت اشعر بخجل شديد عندما اعرض رأيى فى المحاضرات, لدرجة انى اشعر بأن دقات قلبى تنبض بسرعة, توتر فى صوتى, واشعر حتى بالعرق احيانا! انه فعلا امرا يربكنى للغاية, و اشعر بضيق شديد بسبب خجلى الزائد! لذلك قررت بان أبدا فى تغيير شخصيتى و الحمد لله الامور بدأت تتحسن معى و أصبحت قادرة على مواجهة أى موقف بكل سهولة, على الرغم من اننى لا أزال أشعر بالضعف فى داخلى, و لكنى دائما أحاول تشجيع نفسى… و منذ أيام قليلة أستمعت الى نصائح بعض الخبراء فى هذا المجال, بحيث انهم كانوا يتحدثون عن هذا الموضوع و اندهشت عندما سمعت أن هناك الملايين من الناس لا يزالوا يعانون من هذه العادة و قد تحولت هذه العادة الى مرض عند كثيرمنهم! لهذا قررت بان اطرح عليكم هذا الموضوع لعله يفيدكم كما افادنى بالفعل… هؤلاء الخبراء ينصحون على ان اول خطوة يستدعى القيام بها هى الحركة, بحيث ان, عندما ندخل الى مكان الحفل مثلا, لا نقف فى مكان معين بل يجب علينا ان نتحرك مثل الاخرين, و تكون حركتنا عادية غير سريعة وغبر بطيئة, مع وجود ابتسامة… يستحسن بان نأكل او نشرب شيئا اثناء المشى, و عادة المأكولات متوفرة على طاولات الحفل و المشروبات احيانا تقدم عن طريق الخدم الذين يتجولون فى الحفل باستمرار, فهذا النوع من التضييف يساعدنا بشكل ما على مقاومة خجلنا, و بصراحة انا عادة افعل هذه الحيلة… يفضل بعد ذلك الانضمام الى اى مجموعة بدل من الانفراد او الوقوف فى مكان معين فقط, و نستمع الى ما يقال فى المجموعة, و يمكننا ابداء رأينا فى الموضوع كوسيلة نبين بأننا منصيتين لما يقال… و لكن اذا لم تنجح هذه الحيلة, فبئمكاننا الانسحاب بدون ان يشعر الاخرين بضعفنا, فمثلا نتظاهر برؤية احد معارفنا… هذه هى النصائح التى أشار اليها الخبراء… اما نصيحتى لكم والتى اطرحها عليكم من خلال خبرتى فى التغلب على هذه العادة, هو ان نستمر فى تشجيع انفسنا على اننا قادرين على مواجهة اى موقف, و انا دائما اقول لنفسى ( لا ينقصنى شيئا يجعلنى اقل أهمية من غيرى! هم لديهم شخصية قوية و انا امتلك نفس اشخصية! اذا لا داعى للشعور بالضعف فالضعف من الشيطان!) و بهذه الطريقة أستمر فى تشجيع نفسى… على فكرة, كلما كانت معنوياتك مرتفعة, كلما ازداد نشاطك و تفكيرك, لان هناك صلة بين التفكير و الشعور الداخلى! فعلا ان هناك صلة قوية جدا, فلو انك مثلا قررت بان تبدى رأيك او تشارك فى أى موضوع بكل ثقة, ستفعل ذلك! صدقنى وقد جربت ذلك بنفسى…ان الكلام فى هذا الموضوع لا ينتهى ولكن اتمنى بان تكون الفكرة قد نالت اعجابكم و مرحبا بتعليقاتكم…و سأتكلم فى مواضيع اخرى مماثلة فى الايام القليلة القادمة انشاء الله
Google