Google

Monday, January 14, 2008

كن متفائلا و لا تحزن على الماضى

ان عبارة "كن متفائلا و لا تحزن على الماضى" تعتبر من اجمل العبارات بالنسبة لى... انها كالمرهم الذى يشفى الجرح! و كالشمعة التى تشع لهيبها وسط الطريق المظلم! كلما ضاقت بى الدنيا و احسست بالاختناق, تذكرت هذه العبارة التى رواها احد الرواد العظماء, الكاتب محمد الغزالى عندما قال " ما أجمل أن يعيد الانسان تنظيم نفسه بين الحين و الاخر..." نعم... يجب علينا ان نعيد النظر فى الماضى, على الرغم من وجودالعديد من الاقوال الشعبية السائدة منذ العصور و حتى الان مثل, "خلاص انسى الماضى... يللى فات مات...الماضى صفحة و طويناها" و غيرها... انه صحيح لا نستطيع ان نرجع الى الماضى و لكن بمقدورنا ان نصحح من اخطاءه! نعم, نستطيع ذلك! فنحن بشر غير معصومين من الخطأ, و يجب الا نندم على الماضى لان من الماضى نكتسب الخبرة... لهذا من المفروض ان نجدد حياتنا مع كل نهار يشرق علينا, و ننظر الى الامس و نسال انفسنا " ما الذى حققناه؟ مالذى لم نحققه؟ ما هى الصعوبات التى واجهناها؟ كيف كان نظام حياتنا؟ و غيرها من الامور"... لا بدا ان ننقد انفسنا قبل ان ينتقدنا غيرنا و نعرف خطايانا حتى نتفاداها غدا... علينا القيام بهذه اللمسات فى الحال لان لو تاخر بنا الوقت, سيسبقنا غيرنا فى الانتقاد لا سيما الذى انتقادهم جارح... على الرغم من ان انتقاد الغير يعتبر جزء اساسى فى نجاحنا لانه سيساعدنا فى تنمية عقولنا و تطوير حياتنا! فنحن كالثمرة التى تنموا و تتفتح ازهارها ويفوح عطرها كلما تم سقيها باستمرار! و هذا هو الحال مع العقل البشرى, فكلما واجه الانسان انتقادات و صعوبات, كلما اندفع الى التغيير للافضل... على الرغم من ان الصعوبات التى نواجهها قد تحبط من معنوياتنا و خصوصا اذا كانت من اعز الناس لدينا! فهى كالرماح التى تشق طريقها وسط القلوب و تسبب فى سيلان الدماء التي لا تتوقف الا بالعزم و الصبر... فالحياة بدون عزم و ارادة لا معنى لها... اذا كيف نستطيع ان نواجه الصعوبات اذا لم توجد لدينا عزيمة! فالعزيمة كالسلاح الذى نحمى به انفسنا و يجب علينا ان نكون مسلحين بسلاح العزيمة و الايمان لكى نسير بخطواتنا نحو درب التقدم و النجاح... سبب اختيارى لمصطلحي "العزيمة و الايمان" هو ان لهما اتصال سحرى جدا على نفسى, فبالعزيمة نواجه التحديات, و بالايمان ننمى عقولنا و وجودنا مع خالقنا سبحانه و تعالى... فهذا الشعور هو كالهواء الذى نتنفسه و كالماء الذى نشربه! لهذا فأنا دائما اشجع نفسى و اشجعكم لامتلاك العزيمة و الايمان لمواجهة الحياة و متاعبها لان بدونهما تصبح حياتنا سائبة لا معنى لها! فبالعزيمة نشد رحالنا و بالايمان نشد قوانا

No comments:

Google